الطبيبة السرية: طليقي لا يملك ثمني الآن
Language: ar
/0/34531/coverbig.jpg?v=49198807a1a94a09a8c284fbfd569854)
طوال ثلاث سنوات من زواجي، كنت الزوجة المثالية لبندر، أهتم بكل تفاصيل حياته وأعد له قهوته المفضلة يومياً. حتى وقفت يوماً خلف باب مكتبه، وسمعته يضحك مع عشيقته، معترفاً لها بحقيقة دمرتني. "تلك المشكلة كانت مجرد حجة، طريقة لأجعلها تطلب الطلاق بنفسها دون أن أبدو أنا الرجل السيء." لقد أوهموني بأنني العاقر، جعلوني أعيش في دوامة من الأطباء والشعور بالذنب ونظرات الشفقة. سمعته يكمل بسخرية لاذعة، واصفاً إياي بأنني مجرد "دمية خشبية" لا تليق بعائلة الشهاب العريقة، وأن عشيقته ستصبح سيدة القصر بمجرد توقيعي على الأوراق. عائلته عاملتني كخادمة طوال الوقت، وهو اعتبرني نكرة يسهل التخلص منها، ظناً منه…